Home > Egypt, كلام في السياسة > هل يا ترى الوفد حياخد اصوات اكتر في انتخابات الاعادة ، و ليه الكتلة مش حتاخد اصوات تاني #Egypt #egyelections

هل يا ترى الوفد حياخد اصوات اكتر في انتخابات الاعادة ، و ليه الكتلة مش حتاخد اصوات تاني #Egypt #egyelections


كالعادة انا ادلي بدلوي العلمي الذي لا ينحاز الى اي فصيل من الفصائل المتنافسة في الانتخابات المصرية ، الدلو هذه المرة هو تحليل للاداء التسويقي و مدى فاعلية الرسائل الموجهة من الاحزاب في حملاتها الدعائية.

الكتلة المصرية:

الكتلة المصرية اعتمدت على وجوه متنوعة في اختياراتها الدعائية ، اي خبير في التسويق سيقول و يؤكد انه دعاية الكتلة كانت تسير وفقا لكتب الدعاية الاعلامية كالتالي:

  • التنوع في انواع الرسائل المرسلة
  • التأكيد على تنوع اعضاء الحزب
  • التأكيد على وضوح الخطة و الاهداف (راجع الاعلان و انتبه لكلمة نجيب ساويرس)

اختتام الاعلان بصور للعديد من المصريين كانهم منضمين للحزب يوحي بانه هناك اعداد كبيرة من المصريين تنضم للحزب و هذا يترك رسالة في اللاوعي بضرورة و اهمية الحزب.

طبعا انا لا اعيب على الكتلة استخدام هذه الاساليب فهي مشروعة تماما و بالعكس هذا كان واضحا في الارقام التي حققتها الكتلة على الرغم من حداثة عهدها و الارقام لا تنبع من التصويت الذي حصلت عليه من تصويت المسيحين في مصر بل من الاصوات التي انضمت اليها من المسلمين ايضا ، و لو سألت اياي منهم سيقول انه صوت لانه الكثيرين انضموا للحزب لدعوته لمدنية الدولة التي ينادي بها الكثيرين و هو ما عكسته الدعاية و لم تعكسه الارقام

ما يؤخذ على دعاية الكتلة: التلويح الدائم يكارت المدنية ، وضع نجيب ساويرس كرمز من رموز الحزب و ما تم اغفاله انه لا يحظى بشعبية و كثيرين صوتوا لاخرين لمجرد وجود نجيب ساويرس في الواجه ، مخاطبة طبقة معينة من المجتمع و التي تسعى للمدنية و تؤيدها و اهمالها للتيار المحافظ و الديني

الدعاية الانتخابية للكتلة اشتملت على رسالتين واضحتين:

مع بعضنا حنجيب حقنا: و هي تعكس انه كلنا مع بعض متضامنين و هي رسالة جيدة

حانقضي على الفقر و الجهل و حنحقق الامان و حنحارب الفساد: اعتقد انه لو تم اعادة صياغة الجملة دي الى بنحارب الفقر و حنقضي عليه لكانت عادت على الكتلة بمردود افضل لانه الرسالة الحالية تعكس انه افعالنا جاية و لسه حنعمل ، و السؤال الذي يتبادر للذهن طب انتو عملتوا ايه قبل كده؟

اعتقد انه الكتلة ان تحصد المزيد من الاصوات بسبب ممارسات ساويرس ، و ان كان تفوقها سيثير اعجاب المزيد من المرشحين

حزب الوفد المصري:

حزب الوفد اعتمد في الاساليب القديمة في التسويق و الاعلان و الدعاية و قرر الاعتماد على تاريخه و هو ما لم يترك اي تأثير او يجد اي صدى ، و هو ما اتضح في الدعاية قبل الاعادة و الاغنية المملة (شعب مصر يا مصريين( و الاسلوب الاهبل ده و هو ما يؤكد انه المسؤول عن دعاية الحزب لا يفقه اي حاجة

الدعاية اتغيرت في فترة الاعادة عندما اكتشف الوفد انه دعايته ادت الى ارقام واهية جدا و هو ما دفعه الى استخدام كارت التلويح و الترهيب بين الاختيارات الاخرى و اختيار الوفد ، طريقة مقبولة و ربما ستزيد ارقام الوفد قليلا في الاعادة و المراحل الاخرى و لكن ليس لها التأثير الايجابي الكبير

هذه كانت رؤيتي حسب ما قرأت و فهمت في الدعاية الاعلامية و اساليبها

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: